دعاء الشيخ عبد الرحمان السديس في آخر ليلة الرمضان

دعاء الشيخ عبد الرحمان السديس في آخر ليلة الرمضان

Do’a khatmil Qur’an dari Syeh Abdur Rahman As-Sudays.

اللهم إنَّا نَحْمَدُكَ، وَنَسْتَعِيْنُكَ، وَنَسْتَهْدِيْكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَنَثْنِيْ عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَّفْجُرُكَ، اللهم إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشٰى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحِق، اللهم لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ.

اللهم لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُوْلُ وَخَيْراً مِّمَا نَقُوْلُ، وَلَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُوْلُ، لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضٰى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيْتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا.

اللهم لَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْـتَنَا وَرَزَقْـتَنَا وَخَلَقْـتَنَا وَفَرَّجْتَ عَنَّا، لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيـنَا فِي قَدِيْمٍ أَوْ حَدِيْثٍ، أَوْ خَاصَّةٍ أَوْ عَامَّةٍ، أَوْ سِرٍّ أَوْ عَلَانِيَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ بِالْإِيْمَانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْإِسْلَامِ وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْمُعَافَاةِ، بَسَطْتَ رِزْقَـنَا، وَكَبَتَّ عَدُوَّنَا، وَأَظْهَرْتَ أَمْـنَنَا، وَجَمَعْتَ فُرْقَـتَنَا، وَمِنْ كُلِّ مَا سَأَلْـنَاكَ رَبَّـنَا أَعْطَيْـتَنَا.

فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِـيراً كَما تُنْـعِمُ كَثِيْراً، وَلَكَ الشُّكْرُ كَثـِيراً كَما تُجْزِلُ كَثِـيراً، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، لَكَ الْحَمْدُ بِجَمِيْعِ الْمَحَامِدِ، لا نُحْصِي ثَـنَاءً عَلَـيْكَ أَنْتَ كَما أَثْـنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

لا إله إلا الله، اَلْمُتَوَحِّدُ فِي الْجَلَالِ بِكَمَالِ الْجَمَالِ تَـعْظِيْماً وَتَكْبِـيراً، اَلْمُتَفَرِّدُ بِتَصْرِيْفِ الْأُمُـوْرِ عَلَى الْتَّـفْصِيْلِ وَالْإِجْمَالِ تَـقْدِيراً وَتَـدْبِـيراً، اَلْمُتَعَالِي بِعَظَمَتِهِ وَمَجْدِهِ، الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً.

اللهم لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الْعَظِيْمَةِ، وَآلاَئِكَ الْجَسِيْمَةِ، حَيْثُ أَنْـزَلْتَ إِلَيناَ خَيْرَ كُتُبِكَ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيناَ أَفْضَلَ رُسُلِكَ، وَشَرَعْتَ لَناَ أَعْظَمَ شَرَائِعِ دِيْـنِكَ، وَهَدَيْـتَناَ لِمَعَالِمِ دِيْـنِكَ الَّذِي لَيْسَ بِهِ الْتِبَاس. وَجَعَلْتَناَ مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.

اَلْحَمْدُ للهِ الصَّادِقِ فِي قِيْلِه، قُلْ صَدَقَ اللَّهُ، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً، وَنَحْنُ عَلَى ماَ قاَلَ رَبُّـناَ وَخَالِقُناَ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ، وَلِماَ أَلْـزَمَ وَ أَوْجَبَ غَيْرُ جَاحِدِيْنَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَِـين.

وَصَلَّى الله ُعَلَى نَبِيِـناَ مُحَمَّدٍ سَـيْدِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّـيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَعَلَى زَوْجاَتِهِ أُمَّهاَتِ الْمُؤْمِنِيْنَ.

اللهم لَكَ الْحَمْدُ عَلَى ماَ يَسَّرْتَ لَناَ مِنْ صِياَمِ رَمَضاَنَ وَقِياَمِهِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ماَ وَفَّقْـتَناَ لِإِتْماَمِ الْقُرْآنِ، وَتِلاَوَةِ كِتاَبِكَ الْعَظِيْمِ اَلَّذِي لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

اللهم إِناَّ عَبِيْدُكَ، بَنُو عَبِيْدِكَ، بَنُو إِماَئِكَ، نَواَصِيْناَ بِيَدِكَ، ماَضٍ فِيْناَ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيْناَ قَضاَؤُكَ، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكُلٍ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتاَبِكَ، أَوْ عَلَّمْـتَهُ أَحَداً مِّنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْـتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ الْعَظِيْمَ رَبِيْعَ قُلُوْبِناَ، وَنُوْرَ صُدُوْرِناَ، وَجَلاَءَ أَحْزاَنِناَ، وَذَهاَبَ هُمُوْمِناَ وَغُمُوْمِناَ، وَقاَئِدَناَ وَساَبِقَناَ إِلَى رِضْواَنِكَ وَإِلَى جَناَّتِكَ جَناَّتِ النَّعِيْمِ.

اللهم ذَكِّرْناَ مِنْهُ ماَ نَسِيْناَ، وَعَلِّمْناَ مِنْهُ ماَ جَهِلْناَ، وَارْزُقْناَ تِلاَوَتَهُ أَناَءَ الْـلَيْلِ وَأَطْراَفَ النَّـهاَرِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِيْ يُرْضِيْكَ عَناَّ. اللهم اجْعَلْناَ مِمَّنْ يُّحِلُّ حَلاَلَهُ، وَيُحَرِّمُ حَراَمَهُ، وَيَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ، وَيُؤْمِنُ بِمُتَشاَبِهِهِ، وَيَـتْلُوْهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ. اللهم اجْعَلْناَ مِمَّنْ يُّقِيْمُ حُرُوْفَهُ وَحُدُوْدَهُ، وَلاَ تَجْعَلْناَ مِمَّنْ يُقِيْمُ حُرُوْفَهُ وَيُضَيِّعُ حُدُوْدَهُ ياحَيُّ ياقَـيُّومُ

اللهم اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيْمَ لِقُلُوْبِناَ ضِياَءً، وَلِأَبْصاَرِناَ جَلاَءً، وَلِأَسْقاَمِناَ دَواَءً، وَلِذُنُوْبِناَ مُمَحِّصاً، وَعِنِ النَّـار مُخَلِّصاً. اللهم أَلْبِسْناَ بِهِ الْحُلَلَ، وَأَسْكِناَّ بِهِ الظُّلَلَ، وَادْفَعْ عَناَّ بِهِ النِّقَمَ، وَزِدْناَ فِيهِ مِنَ النِّـعَمِ، ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ. اللهم اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيْمَ شَفِيْعَناَ، وَحُجَّةً لَّناَ لاَحُجَّةً عَلَيْناَ

اللهم اجْعَلْناَ عِنْدَ خَتْمِهِ مِنَ الْفاَئِـزِيْنَ، وَاجْعَلْناَ فِيْهِ عِنْدَ الْبَلاَءِ مِنَ الصَّابِرِيْنَ، وَعِنْدَ النِّعْماَءِ مِنَ الشَّاكِرِيْنَ، وَإِلَى أَعْلَى جَناَّتِكَ ساَبِقِيْنَ.

اللهم اجْعَلْناَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ الَّذِيْنَ هُمْ أَهْلُكَ وَخاَصَّتُكَ. اللهم اجْعَلْناَ مِمَّنْ يُّقاَلُ لَهُ اِقْرَأْ وَأْرَقْ وَارَتِّـلْ كَماَ كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْياَ ياَ ذاَ الْجَلاَلِ وَالْإِكْراَمِ.

اللهم اجْعَلْناَ مِمَّنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ فَقاَدَهُ إِلَى رِضْواَنِكَ وَالْجَنَّةِ وَلاَ تَجْعَلْناَ مِمَّنِ اتَّـبَعَهُ الْقُرْآنَ فَزُجَّ فِي قَفاَهُ إِلَى النَّارِ، بِرَحْمَتِكَ ياَأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

اللهم انْفَعْناَ وَارْفَعْناَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ، اَلَّذِي رَفَعْتَ مَكاَنَهُ وَ أَيَّدْتَ سُلْطاَنَهُ، وَقُلْتَ ياَ أَعَزَّ مِنْ قاَئِلِ سُبْحاَنَهُ: فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ، أَحْسَنِ كُتُبِكَ نِظاَماً، وَأَفْصَحِهاَ كَلاَماً، وَأَبْيَنِـهَا حَلاَلاً وَحَراَماً

اللهم انْقُلْناَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ مِنَ الشَّقاَءِ إِلَى السَّعاَدَةِ، وَمِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمِنَ الشِّقْوَةِ إِلَى الْهِداَيِةِ، وَمِنَ الْبِدْعَةِ إِلَى السُّـنَّةِ، وَمِنْ أَنْوَاعِ الشُّرُوْرِ كُلِّهاَ إِلَى أَنْواَعِ الْخَيْرِ كُلِّهاَ ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ.

اللهم اقْسِمْ لَناَ مِنْ خَشْـيَتِكَ ماَتَحُوْلُ بِهِ بَيْـنَناَ وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طاَعَتِكَ ماَتُبَلـِّغُناَ بِهِ جَنَّـتَكَ، وَمِنَ الْيَقِيْنِ ماَ تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْناَ مَصاَئِبَ الدُّنْياَ، وَمَتِّعْناَ بِأَسْماَعِناَ، وَأَبْصاَرِناَ، وَقُوَّاتِناَ أَبَـداً ماَّ أَحْيَـيْتَناَ، وَاجْعَلْهُ الْواَرِثَ مِناَّ، وَاجْعَلْ ثَأْرَناَ عَلَى مَنْ ظَلَمَناَ، وَانْصُرْناَ عَلَى مَنْ عاَداَناَ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيْبَتَناَ فِي دِيْنِناَ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْياَ أَكْبَرَ هَمِّناَ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِناَ، وَلاَ إِلَى النَّارِ مَشِيْرَناَ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ هِيَ دَارَناَ وَلاَتُسَلِّطْ عَلَيْناَ بِذُنُوْبِناَ مَنْ لَّا يَخاَفُكَ وَ لاَيَرْحَمُناَ بِرَحْمَتِكَ ياَأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

اللهم صَلِّ عَلَى نَبِيِّناَ وَحَبِيْبِناَ مُحَمَّدٍ، وَلاَ تَدَعْ لَناَ فِي مَقاَمِناَ هَذاَ ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ كَرْباً إِلاَّ نَفَّسْـتَهُ، وَلاَ دَيْـناً إِلاَّ قَضَـيْتَهُ، وَلاَ مَرِيْضاً إِلاَّ شَفَيْـتَهُ، وَلاَ ظۤالاًّ إِلاَّ هَدَيْـتَهُ ، وَلاَ عَسِيْراً إِلاَّ يَسَّرْتَـهُ ، وَلاَ مَيْتاً إِلاَّ رَحِمْـتَهُ، وَلاَ حاَجَةً مِنْ حَواَئِجِ الدُّنْياَ وَالْآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضاً وَّلَناَ فِيْهاَ صَلاَحٌ إِلاَّ أَعَنْـتَناَ عَلَى قَضاَئِهاَ وَيَسَّرْتَهاَ بِرَحْمَتِكَ ياَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضاَكَ وَالْجَنَّةَ وَنَعُوْذِبَكَ اللَّهُمَّ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ، اللهم إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، اللهم إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، ، اللهم إِنَّكَ عَفُوٌكَرِيْمٌ تُحِبٌّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.

اللهم أَعِزَّ الْإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَدَمِّرْ أَعْداَءَ الدِّيْنِ، وَاجْعَلْ هَذاَ الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً وَّسآئِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِيْنَ.

اللهم آمِنَّا فِي أَوْطاَنِناَ، وَأَصْلِحْ أَئِمَّـتَناَ وَوُلاَةَ أُمُوْرِناَ. اللهم وَفِّقْ جَمِيْعَ وُلاَةِ الْمُسْلِمِيْنَ لِلْحُكْمِ بِشَرِيْعَتِكَ، وَاتِّباَعِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم اجْعَلْهُمْ رَحْمَةً عَلَى شُعُوْبِهِمْ ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ.

اللهم وَفِّقْ إِماَمَناَ وَوَلِيَّ أَمْرِناَ بِتَوْفِيْقِكَ وَأَيِّدْهُ بِتَأْيِيْدِكَ. اللهم وَفِّقْهُ لِهُداَكَ وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي رِضاَكَ، اللهم هَيِّءْ لَهُ الْبِطاَنَةَ الصَّالِحَةَ، اَلَّذِيْ تَدُلُّهُ عَلَى الْخَيْرِ وَتُعِيْنُهُ عَلَيْهِ.

اللهم كُنْ لَّهُ مُعَيِّداً وَّنَصِيْراً، وَاجْعَلْهُ لِأَوْلِياَئِكَ مُعِيْناً وَّظَهِيْراً، وَعَلَى أَعْدَائِكَ سَيْفاً شَهِيْراً، اللهم وَفِّقْهُ وَإِخْوَانَهُ وَأَكْواَنَهُ، إِلَى ماَ فِيْهِ عِزُّ الْإِسْلاَمِ وَصَلاَحُ الْمُسْلِمِيْنَ، اللهم وَماَقَدَّمُوْهُ لِلْإِسْلاَمِ وَالْمُسْلِمِيْنَ فَاجْعَلْهُ فِي مَواَزِيْنِ أَعْماَلِهِمْ ياَحَيُّ ياَقَيُّوْمُ

اللهم ياَذاَ الْحَبْلِ الشَّدِيْدِ، وَاْلأَمْرِ الرَّشِيْدِ.نَسْأَلُكَ أَنْ تُؤَمِّنَ فَزَعَناَ يَوْمَ الْوَعِيْدِ وَأَنْ تَرْزُقَناَ الْجَنَّةَ دَارَ الْخُلُوْدِ مَعَ الْمُقَرَّبِيْنَ الشُّهُوْدِ، اَلرُّكَّعِ السُّجُوْدِ ياَرَحِيْمُ ياَوَدُوْدُ

اللهم ياَعاَلِمَ الْخاَفِياَتِ وَياَ قاَضِيَ الْحاَجاَتِ اِغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِماَتِ، وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِناَتِ اَلْأَحْياَءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواَتِ، إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ الدَّعْواَتِ

اللهم ياَذاَ الْعِزِّ وَالْجَبَرُوْتِ أَنْقِدِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ كُلِّ مُلْخِدٍ وَّ طاَغُوْتٍ. اللهم وَفِّقْ جَمِيْعَ عُلَماَءِ الْمُسْلِمِيْنَ لِبَياَنِ الْحَقِّ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ، اللهم انْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّيْنَ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الْمُسْلِمِيْنَ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ

اللهم انْصُرْ إِخْواَنَناَ الْمُجاَهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِكَ فِي كُلِّ مَكاَنٍ ياَمَنْ لاَّيُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلاَيُخْلَفُ وَعْدُكَ، اللهم مُنْزِلَ الْكِتاَبِ وَمُجْرِيَ السَّحاَبِ وَهاَزِمَ الْأَحْزاَبِ اِهْزِمْ أَعْداَءَ الْإِسْلاَمِ وَ الْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكاَنٍ.

اللهم أَدِرْ عَلَيْهِمْ دَواَئِرَ السَّوْءِ اللهم اشْدُدْ عَلَيْهِمْ وَطْأَتَكَ وَارْفَعْ عَنْهُمْ عاَفِيَتَكَ، اللهم صَدِّعْ بُنْياَنَهُمْ وَشُلَّ أَرْكاَنَهُمْ وَجَمِّدِ الدِّماَءَ فِي عُرُوْقِهِمْ، وَأَرِناَ بِهِمْ يَوْماً أَسْوَداً كَيَوْمِ فِرْعَوْنَ وَهاَماَنَ وَأُبَيِّ ابْنِ خَلَف ياَذاَ الْجَلاَلِ وَالْإِكْراَمِ ياَقَوِيُ ياَعَزِيْزُ

اللهم كُنْ لِّإِخْواَنِناَ الْمُضْطَهَدِيْنَ فِي دِيْنِهِمْ فِي سآئِرِ الْأَوْطاَنِ، اللهم عَجِّلْ لَهُمْ بِالْفَرْجِ وَالْعاَفِيَةِ ياَذاَ الْجَلاَلِ وَالْإِكْراَمِ

اللهم ارْفَعِ الضُّرَّ عَنِ الْمُتَضَرِّرِيْنَ وَالْإِضْطِهاَدِ عَنِ الْمُضْطَهَدِيْنَ وَفُكَّ أَسْرَ الْمَأْسُوْرِيْنَ فِي كُلِّ مَكاَنٍ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ، اللهم أَصْلِحْ شَباَبَ الْمُسْلِمِيْنَ، اللهم أَصْلِحْ شَباَبَ الْمُسْلِمِيْنَ. اللهم وَفِّقْهُمْ إِلَى ماَ فِيْهِ الْخَيْرُ لِأَوْطاَنِهِمْ وَأُمَّتِهِمْ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ، اللهم وَفِّقْهُمْ إِلَى ماَ فِيْهِ غَضُّ أَبْصاَرِهِمْ وَتَحْسِيْنُ فُرُوْجِهِمْ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ. اللهم اجْمَعْ قُلُوْبَهُمْ عَلَى الْهُدَى وَالْحَقِّ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ.

اللهم أَصْلِحْ نِساَءَ الْمُسْلِمِيْنَ اللهم قِهِنَّ شَرَّ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُوْرِ وَالْإِخْتِلاَطِ اللهم ارْزُقُهُنَّ الْحِجاَبَ وَالْعَفاَفَ وَالْحِشْمَةَ وَالْحَياَءَ وَاحْفِظْهُنُّ أَنْ يَفْتِنَّ أَوْ يُفْتَنَ ياَسَمِيْعُ الدُّعاَءِ. اللهم اجْعَلْهُنَّ قُرَّتَ أَعْيُوْنِ لِأَزْواَجِهِنَّ وَأَوْلاَدِهِنَّ ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ.

اللهم انْصُرْ إِخْواَنَناَ فِي البُوسْـنَةِ وَالْهِرْسِك عَلىَ الصِّرْبِ الظَّالِمِيْنَ، اللهم انْصُرْهُمْ عَلَى الصِّرْبِ الظَّالِمِيْنَ، اللهم عَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ياَقَوِيُّ ياَعَزِيْزُ.

اللهم إِنَّ الصِّرْبَ قَدْ طاَغَوْ وَأَسْرَفُوْا فِي الطُّغْياَنِ، قَتَلُوا الرِّجاَلِ وَأَيَّـبُوا النِّساَءَ وَهَتَّكُوا الْأَحْراَرَ وَيَتَّمُوا الْأَطْفاَلَ، اللهم أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْسَكَ وَعَذاَبَكَ إِلَـهَ الْحَقّ. اللهم أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ بَأْسَكَ الَّذِيْ لاَيُرَدُّ عَلَى قَوْمِ الْمُجْرِمِيْنَ.

اللهم أَقِرَّ أَعْيُوْنَناَ بِرَفْعِ راَيَةِ الْإِسْلاَمِ خَفَّاقٍ فِي كُلِّ مَكاَنٍ ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ. اللهم انْصُرْ إِخْواَنَناَ فِي فَلِسْطِيْن عَلَى الْيَهُوْدِ الْغاَصِبِيْنَ.

اللهم أَقِرَّ أَعْـيُوْنَناَ بِإِعاَدَةِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصٰى إِلَى بِلاَدِ الْمُسْلِمِيْنَ، أللهم أَقِرَّ أَعْـيُوْنَناَ بِإِعاَدَةِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصٰى إِلَى بِلاَدِ الْمُسْلِمِيْنَ. اللهم ظَهِّرْهُمْ مِنَ الْغاَصِبِيْنَ وَأَخْرِجْهُمْ مِنْهُ أَذِلَّةً صاَغِرِيْنَ، وَارْزُقْناَ فِيْهِ صَلاَةً قَبْلَ الْمَماَتِ.

اللهم وَكَماَ جَمَعْـتَناَ فِي هَذاَ الْمَكاَنِ الْمُباَرَكِ وَفِي بَيْتِكَ الْمُقَدَّسِ وَفِي مَسْجِدِ نَبِيِكَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْمَعْناَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصٰى ياَرَبَّ الْعاَلَمِيْنَ، واَجْمَعْناَ فِي داَرِ كَراَمَتِكَ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ

اللهم تَقَبَّلْ دُعاَءَناَ وَصَلاَتَناَ وَصِياَمَناَ وَقِياَمَناَ، ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ

اللهم انْصُرْ إِخْواَنَناَ الْمُضْطَهَدِيْنَ فِي كَشْمِيْرِ وَفِي بِلاَدِ الْهِنْدِ عَلَى الْهِنْدُوْسِ الْوَثَنِيِيْنَ وَانْصُرْهُمْ فِي الْبُرْماَ وَ فِيْلِبِّيْن وَالسُّوْماَلِ وَغَيْرِهاَ مِنَ الْبِقاَءِ ياَذاَ الْجَلاَلِ وَالْإِكْراَمِ

لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحاَنَكَ! إِناَّ كُناَّ مِنَ الظَّالِمِيْنَ. سُبْحاَنَكَ رَبَّناَ ماَأَكْرَمَكَ، سُبْحاَنَكَ رَبَّناَ ماَأَعْظَمَكَ، سُبْحاَنَكَ رَبَّناَ ماَأَحْلَمَكَ، سُبْحاَنَكَ رَبَّناَ ماَأَعْدَلَكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ الله عَدَدَ ماَ مَشٰى فَوْقَ السَّماَواَتِ وَالْأَرْضِيْنَ وَدَرَجٍ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَفاَتِيْحُ الْفَرَجِ، ياَفَرَّجَناَ إِذاَ أُغْلِقَتِ الْأَبْواَبُ! وَياَرَجاَءَناَ إِذاَ انْقَطَعَتِ الْأَسْباَبُ، وَحِيْلَ بَيْنَناَ وَبَيْنَ الْأَهْلِ وَالْأَصْحاَبِ

إِلٰهَناَ قَدْ حَضَرْناَ خَتْمَ كِتاَبِكَ وَأَنَخْناَ مَطاَياَناَ بِباَبِكَ فَلاَ تَطْرُدْناَ عَنْ جَناَبِكَ، فَإِنْ طَرَدْتَناَ فَإِنَّهُ لاَ حَوْلَ لَناَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، حَسْبُناَ الله ُوَنِعْمَ الْوَكِيْلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْناَ، َربَّناَ لاَتَجْعَلْناَ فِـتْنَةً لِّقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ، رَبَّناَ تَقَبَّلْ مِناَّ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

اللهم اجْعَلْ خَتْمَتَناَ هَذِهِ خَتْمَةً مَّقْبُوْلَةً  مُّباَرَكَةً عَلَى مَنْ قَرَأَهاَ، وَسَمِعَهاَ، وَحَضَرَهاَ وَأَمَّنَ عَلَى دُعاَءِهاَ ياَحَيُّ ياَقَـيُّوْمُ.

اللهم اغْفِرْلَناَ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ وَتَجاَوَزْ عَناَّ ماَ حَصَلَ مِنْ خَطَأٍ أَوْ نِسْياَنٍ أَوْ زِياَدَةٍ أَوْ نُقْصاَنٍ ياَمَنَّانُ ياَرَحِيْمُ ياَرَحْمٰنُ.

إِلٰهَناَ وَخاَلِقَناَ وَمَوْلَناَ وَراَزِقَناَ هَلْ فِي الْوُجُوْدِ رَبٌّ سِواَكَ فَيُدْعٰى أَمْ هَلْ فِي الْكَوْنِ إِلٰهٌ غَيْرُكَ فَيُرْجٰى

لاإله إلا الله إِلٰهَناَ ماَ أَحْلَمَكَ عَلَى مَنْ عَصاَكَ وَماَ أَقْرَبَكَ مِمَّنْ دَعاَكَ وَماَ أَعْطَفَكَ ‏ِبِمَنْ سَئَلَكَ وَماَ أَرْئَفَكَ بِمَنْ أَمَّلَكَ أَنْتَ مَلاَذُناَ إِذاَ ضاَقَتِ السُّـبُلِ وَأَنْتَ مَلْجَأُناَ إِذاَ انْقَطَعَتِ الْحِيَلُ

اللهم هٰؤُلۤئِكَ عِباَدُكَ أَتَوْا إِلَى رِحاَبِكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيْقٍ يَرْجُوْنَ رَحْمَتَكَ وَيَخْشَوْنَ عَذاَبَكَ، تَرَكُوْا أَمْواَلَهُمْ وَأَهْلِيَهُمْ وَأَوْطاَنَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَعْماَلَهُمْ يُرِيْدُوْنَ جَنَّتَكَ وَيَخْشَوْنَ عَذاَبَكَ، رَفَعُوْا أَكُفَّ الضَّراَعَةِ إِلَيْكَ وَذَرَّفُوا الدُّمُوْعِ. اللهم فَأَعْطِهِمْ سُأْلَهُمْ، اللهم أَعْطِهِمْ وَلاَتَحْرِمْهُمْ،وَزِدْهُمْ وَلاَتَنْقُصْهُمْ وَأَكْرِمْهُمْ وَلاَتُهِّنْهُمْ، وَآثِرْهُمْ وَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيْهِمْ.

اللهم اجْعَلْ إِجْتِماَعَناَ هَذاَ إِجْتِماَعاً مَرْحُوْماً وَاجْعَلْ تَفَرُّقَناَ بَعْدَهُ تَفَرُّقاً مَعْصُوْماً وَلاَتَجْعَلْ مَعَناَ شَقِياً وَّلاَمَحْرُوْماً.

اللهم لاَتُفَرِّقْ هَذاَ الْجَمْعَ إِلاَّ بِذَنْبٍ مَغْفُوْرٍ وَسَعْيٍ مَّشْكُوْرٍ وَعَمَلٍ مُّتَقَبَّلٍ مَّبْرُوْرٍ وَكُن لَّناَ فِي جَمِيْعِ الأُمُوْرِ ياَعَزِيْزُ ياَغَفُّوْرُ.

اللهم أَعِدْ عَلَيْناَ رَمَضاَنَ أَعْواَماً عَدِيْدَةً وَأَزْمِنَةً مَّدِيْدَةً، اللهم وَعِدْهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ الْإِسْلاَمِيَّةِ، وَقَدْ تَحَقَّقَ لَهاَ ماَ تَصْبُو إِلَيْهِمْ مِنْ عِزَّةٍ وَّ نُصْرَةٍ وَنَصْرٍ عَلَى الْأَعْداَءِ فِي كُلِّ مَكاَنٍ ياَذاَ الْجَلاَلِ وَالْإِكْراَمِ

jika kawan-kawan mendapati kesalahan dalam penulisan, kami sangat senang menerima koreksi.


One thought on “دعاء الشيخ عبد الرحمان السديس في آخر ليلة الرمضان

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s